سياسة

جبهة السلام والحرية إطار سياسي جديد يطرح وجهة نظره في مستقبل المنطقة،، ووكالة الهدف تستطلع الآراء

اعداد : بيرين يوسف

التقى وفد من جبهة السلام والحرية منذ أيام مع ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية في شمال شرق سوريا زهرة بيل، ومساعدتها ايميلي برانديت، وبحسب التصريحات التي تلت اللقاء فإنّ ممثلة الولايات المتحدة أكدت أنّ بلادها تعمل من أجل توحيد كافة أطياف المعارضة السورية، مشيرةً أنّ رعايتهم للمفاوضات الكوردية التي تجري بين المجلس الوطني وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية تندرج ضمن هذا الإطار لإيجاد حلّ سياسي للأزمة السورية من خلال الضغط على النظام وفرض عقوبات اقتصادية عليه.

ولتسليط الضوء أكثر على هذا اللقاء ومعرفة فحواه أجرت وكالة الهدف استطلاعاً للرأي مع عدد من السياسيين ، حيث أكد كبرييل موشي مسؤول مكتب العلاقات الخارجية في المنظمة الآثورية الديمقراطية أنّ
اللقاء جاء بناءً على طلبٍ من الجانب الأمريكي وذلك للتعرف على الجبهة ورؤيتها السياسية، لافتاً أنّه يندرج أيضاً في إطار البرنامج الذي وضعته الجبهة للقاء مع الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة في الملف السوري، وكذلك أطراف المعارضة للتعريف بأهداف جبهة السلام والحرية.

وأشار موشي أنهم أكدوا خلال اللقاء على تشجيعهم للحوار الكوردي الكوردي كمقدمة ضرورية على إطلاق حوار شامل بين كافة مكونات شرق الفرات والجزيرة بما يعزز السلم الأهلي وقيم العيش المشترك وبما يؤسس لمفهوم الشراكة بين كافة المكونات،

وتابع ” من جهةٍ أخرى نعمل لتقوية موقف المعارضة السورية وتعزيز دورها في الاستحقاقات السياسية القادمة كاللجنة الدستورية وغيرها.

وأوضح موشي أنّ الوفد الأمريكي أكد على تقديره للرؤية السياسية للجبهة، مشيراً إلى أنها تنسجم مع التوجهات الأمريكية ورؤيتهم للحل السياسي في سوريا وفقاً لقرار مجلس الأمن 2254 .

ومن جانبه أكد عضو هيئة رئاسة المجلس الوطني سليمان أوسو أنّ الجانب الأمريكي عرض خلال اللقاء موقفه من الأزمة في سوريا وضرورة حلّها تحت المظلة الدولية في جنيف وفق القرارات الدولية الخاصة بحل الأزمة السورية.

إضافةً للجهود التي يبذلونها لتوحيد المعارضة السورية،، منوّهاً أنّ تلك الجهود تندرج اطار رعايتهم للمفاوضات بين المجلس الوطني الكوردي وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية.

مضيفاً أنّ وفد الجبهة أوضح موقفه من الحلّ في سوريا والذي يتطابق مع الموقف الدولي بحلّ الأزمة السورية، إضافةً لتبيان الأسباب التي دعت لتأسيس الجبهة في هذه الظروف وبعد جملة حوارات معمّقة ومطوّلة بين أطراف الجبهة،

ولفت أوسو أنّ الجبهة داعمة للحوار الكوردي الكوردي وتأمل له النجاح للانتقال إلى حوار آخر يشمل جميع مكونات المنطقة.

أما أمين سرّ المجلس العربي واصف الزاب فكان له وجهة نظر كما سابقيه، مع التطرق لموضوع الحوار الكوردي الكوردي والذي يرى أنه يجب أن يشمل الجميع،

وعلّق على لقاء الجبهة مع الوفد الأمريكي بالقول ” تبادلت الجبهة وجهات النظر مع الجانب الأمريكي ونقل وجهة نظر الجبهة في أهمية تمثيل الجميع وتمكينهم من التعبير عن رأيهم بشكل ديمقراطي، وكل ذلك يأتي عبر الحوار.

أما فيما يتعلق بالحوار الكوردي الكوردي فقد أكد واصف الزاب أمين سر المجلس العربي أنّ الحوار يجب أن يكون شاملاً وليس بين طرفين أو أكثر وإنما يجب أن يكون حواراً مجتمعياً وسياسياً معمقاً يشمل الجميع، مبيناً أنّ مستقبل المنطقة يحتاج إلى الكثير من الحكمة ومشاركة الجميع في الإدارة والمشاركة الفعلية في رسم مستقبل مزدهر للمنطقة ولسورية عموماً.

والجدير بالذكر أنّ جبهة السلام والحرية قد أُعلن عنها في 28 تموز 2020 بعد اجتماعٍ ضم كل من المجلس الوطني الكوردي وتيار الغد السوري والمنظمة الآثورية الديمقراطية والمجلس القومي العربي لأبناء الجزيرة في مدينة قامشلو.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق