سياسة

قيادي في قوات سوريا الديمقراطية: في كل مرة يهاجم فيها الاحتلال التركي قرى عين عيسى أو الطريق الدولي تتراجع قوات النظام إلى الخلف

يشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بين الحين والآخر هجمات على قرى ناحية عين عيسى شمال سوريا, قالت قوات سوريا الديمقراطية إنها تأتي إطار محاولاتهم الرامية لتوسيع الرقعة الاحتلالية وتهجير أكبر عدد من السكان الأصليين.

القيادي في قوات سوريا الديمقراطية روني تولهلدان, أشار إلى أن الاحتلال التركي ومرتزقته يبعدون عن محيط ناحية عين عيسى من الطرف الشمالي حوالي 3 كيلو مترات، ومن الطرف الغربي 2 كيلو متر، وأنهما الجهتين اللتين يمر منهما الطريق الدولي «إم 4» الممر السريع بين الحسكة وحلب.

وأضاف في حديثه لوكالة أنباء هاوار, أن الاحتلال ومرتزقته يقصفون بين الحين والآخر عدة قرى تابعة لناحية عين عيسى ومنها «العريضة، الدبس، صوامع جهبل، صيدا والمعلق، بير زنار وخربة البقر», بهدف توسيع الرقعة الاحتلالية وتهجير المدنيين وإحداث التغيير الديمغرافي.

وأوضح أن محاولات الاحتلال التركي تتركز على وجه الخصوص في الوصول إلى الطريق الدولي «إم 4» والسيطرة عليه، مشيرا إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تتصدى لمحاولاته تلك وتتخذ تدابيرها الأمنية في حماية الطريق الدولي والمنطقة.

وأشار «تولهلدان» إلى أن كثافة هجمات الاحتلال ومرتزقته خفت في الأيام الأخيرة بالمقارنة مع الفترة المنصرمة، وخاصة على عين عيسى, بعد إرسال تركيا مجموعات من مرتزقتها السوريين إلى ليبيا لتستغلهم هذه المرة في الحرب الدائرة هناك.

وأكّد القيادي أن هناك انشقاقات كبيرة تحصل بين صفوف المرتزقة الذين باتوا يستشعرون خداع الاحتلال التركي لهم ودفعهم إلى الموت خدمة لمصالحه ، مبينا أن الكثير من المرتزقة سلموا أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية في الآونة الأخيرة.

وحول آلية التنسيق بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام السوري, يقول روني تولهلدان :«هناك تنسيق بين قواتنا والنظام بألا يكون هناك تحركات ووجود لقوات النظام داخل الناحية، إنما تتمركز في محيط الناحية والطريق الدولي والقرى المجابهة للمناطق المحتلة».

وأضاف، بأنه لا يمكن أن تحدث مناوشات أو صدام بين الاحتلال التركي والروس في المنطقة لذلك لا يمكن لقوات النظام أن ترد على هجمات وقصف الاحتلال التركي على المنطقة دون تعليمات روسية، وقال :«لذلك في كل مرة يهاجم فيها الاحتلال التركي قرى عين عيسى أو الطريق الدولي تتراجع قوات النظام إلى الخلف تلافياً للمواجهة مع الاحتلال التركي».

ورغم التواجد الأمريكي والروسي وانتشار حرس الحدود التابع للنظام السوري واستمرار الدوريات المشتركة بين كل من روسيا وتركيا بموجب تفاهمات سابقة, لايزال العدوان التركي مستمرا على مناطق شمال وشرق سوريا منذ التاسع من تشرين الأول/ اكتوبر المنصرم, والذي تسبب في استشهاد مئات المدنيين وتهجير أكثر من 400 ألف آخرين.
المصدر:ROJAVA NETWORK

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق