سياسة

الإدارة الذاتية: مازلنا نمد يدنا للحوار للنظام السوري دون جدوى

قالت “الإدارة الذاتية” يوم الأحد، إنها ما زالت تمد يدها للحوار مع النظام السوري، إلا أن ذلك يبقى دون جدوى لأن “ذهنية النظام لم تتغير”

وقالت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في شمال وشمال شرق سوريا بريفان خالد في تصريح خاص إلى “سمارت” إن “الإدارة الذاتية” مازالت تمد يدها للحوار مع النظام السوري، معتبرة أن هذه المبادرة جاءت دون جدوى.

وأضافت “خالد” أن ذهنية النظام لم تتغير ولم يبد أي جدية في الحوار معهم، مشيرة أن التفاهمات التي جرت مؤخراً هي تفاهماتها عسكرية فقط، وليست سياسية أو إدارية.

واعتبرت “خالد” أن روسيا لعبت “دورا إيجابيا وحياديا لحل الأزمة السورية، وفتح حوار جدي بين الإدارة الذاتية والنظام”، حسب رأيها.

وحول وجود القوات الأمريكية في المنطقة أكدت “خالد” أن تواجد هذه القوات يهدف فقط لحماية آبار النفط، لافتة أن الولايات المتحدة لم تعطهم أي ضمانات حول حمايتهم من التدخل التركي.

وأعلنت “الإدارة الذاتية” في 13 تشرين الأول الماضي، التوصل إلى اتفاق مع النظام السوري يقضي بنشر قواته على طول الحدود مع تركيا بهدف التصدي للقوات التركية التي تشن عملية عسكرية هناك.

وصرح مسؤولون من “الإدارة الذاتية” في وقت سابق الأحد لـ “سمارت”، توصلهم لاتفاق مع روسيا والنظام السوري على دخول الأخير إلى محيط مدينتي منبج وعين العرب (كوباني) شرق مدينة حلب شمالي سوريا، فيما أعلن النظام تحرك وحدات من قواته لمواجهة الجيش التركي.

ويأتي ذلك بعدما أعلن القائد العام لـ “قسد” التفاوض مع النظام السوري وروسيا عقب ما وصفه بـ “تخلي الولايات المتحدة الأمريكية عن قسد وحماية الشعب” من العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا بمشاركة الجيش الوطني السوري الموالية لتركيا ضد “قسد” في شمالي شرقي سوريا.

وأعلن الرئيس التركي أردوغان الأربعاء 9 تشرين الثاني 2019، بدء العملية العسكرية ضد “قسد”، وسط رفض دولي للعملية ودعوات لإيقافها، فيما اعتبرت “العفو الدولية” أن الهجوم التركي يعرّض المدنيين للخطر.
المصدرSMART News Agency – وكالة سمارت للأنباء

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق