محليات شمال سوريا

الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا تحذر موظفيها من تلقي مبالغ مالية من “المنظمات” تحت طائلة “الفصل”

حذرت “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” كافة موظفيها من تلقي أي مبالغ مالية من المنظمات العاملة في مناطق شمال شرق سوريا تحت طائلة الفصل والمحاسبة القانونية.

وأصدرت “الإدارة الذاتية” الثلاثاء الماضي، تعميماً حمل الرقم (٢١)، وتداولته مواقع التواصل الاجتماعي، منعت من خلاله موظفيها من تلقي “راتب شهري أو مكافأة أو أي مبلغ تحت أي مسمى” من المنظمات العاملة في شمال شرق سوريا.

وأضاف التعميم (٢١) أنه “في حال ثبوت ذلك، يفصل المعني من عمله وتتخذ بحقه كافة الاجراءات القانونية، ويمنع من العمل في دائرة أو مؤسسة تابعة للإدارة الذاتية بعد ذلك.”

وفي سياق متصل، حذرت “الإدارة الذاتية”، عبر تعميم آخر حمل الرقم (٢٢)، كافة المنظمات العاملة في مناطق سيطرتها من إعطاء موظفي الإدارة الذاتية أي مبالغ مالية تحت طائلة “سحب الترخيص ومنعها من العمل في مناطق شمال شرق سوريا”.

وقال التعميم (٢٢)، مخاطباً المنظمات العاملة في شمال شرق سوريا، “لا يجوز في أي حال من الأحوال إعطاء راتب شهري أو مكافأة أو منحة مالية تحت أي مسمى كان، لأي موظف يعمل لدى دوائر الإدارة الذاتية ومؤسساتها تحت أي سبب من الأسباب.”

وأكد التعميم، على سحب الترخيص من المنظمة ومنعها من العمل في مناطق الإدارة الذاتية “في حال ثبوت ذلك”، في إشارة إلى منح موظفي “الإدارة الذاتية” مبالغ مالية.

ويتقاضى موظفو الإدارة الذاتية رواتب شهرية تتراوح بين ٦٠- ١٠٠ ألف ليرة سورية، بينما يتقاضى موظفو المنظمات الدولية رواتب تتراوح بين ٧٠٠ – ١٢٠٠ دولار امريكي، أي ما يعادل ٤٤٨ ألف – ٧٦٨ ألف ليرة سورية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق