الصحة

مشروبات الطاقة وأثرها على الصحة

تحظى مشروبات الطاقة بإقبال كبير، وخاصة من قبل فئة الشباب المستهدفة في الحملات الدعائية، حيث أضحت هذه المشروبات ذات شعبية عالية لتوافرها بشكل كبير ولسهولة الحصول عليها.

وتحتوي هذه المشروبات على مكونات يتم تسويقها على أنها تزيد الطاقة وتحسن الأداء العقلي مثل الكافيين، السكر (المصدر الرئيسي للسعرات الحرارية في مشروبات الطاقة)، الأحماض الفوسفورية وبعض مشتقات الأحماض الأمينية.

ويشرح أطباء فريق “ميد دوز” لتلفزيون الخبر أن “هناك دراسات عديدة تؤكد أن شعبية هذه المشروبات تأتي من الترويج لقدرتها على زيادة اليقظة العقلية وتحسين وظائف المخ مثل الذاكرة والتركيز، بالإضافة لتقليل التعب الذهني”.

أما بالنسبة للمخاوف من تناولها وأضرارها، فيبين الأطباء أن أبرز المخاوف الصحية المتعلقة بمشروبات الطاقة، ترتبط بالإدمان على الكافيين.

حيث أوصى الخبراء بأن لا يستهلك المراهقون أكثر من 100 ملغ من الكافيين يوميا، وحوالي 400 ملغ بالنسبة للبالغين، كما أن النسبة العالية منه تخل بهرمونات الجهاز الهضمي وتزيد الافرازات الحمضية مما يسبب قرحات معدية وعفجية.

وتعتبر مشروبات الطاقة أحد مسببات الأمراض المزمنة من سكري وكولسترول وأمراض القلب والضغط، كما أنها تتفاعل مع الأدوية وتمنع امتصاصها، خاصة بعض أنواع الأدوية المضادة للاكتئاب.

الجدير بالذكر أنه مع زيادة استهلاك مشروبات الطاقة يميل الشخص لأن يكون عدواني وهجومي، بالإضافة إلى الصداع والأرق والإقياء المتكرر، ووفقا لتوصيات الأطباء الأخيرة، لا ينصح بتناول مشروبات الطاقة من قبل جميع الفئات العمرية.

إغلاق
إغلاق