سياسة

مصادر إعلامية: السيناريو المطروح للحل تولي أسماء الأسد رئاسة سوريا!

نقلت مصادر إعلامية إن أسباب الظهور الكثيف لزوجة الرئيس السوري بشار الأسد على وسائل الإعلام بعد شفائها من المرض، يأتي ضمن السيناريو المطروح في توليها رئاسة سوريا، مشيرةً إلى أن هذا الخيار قد يكون المقبول للطائفة (السنية، والعلوية) معاً، بالإضافة لباقي الأقليات.

وأشار موقع «إيلاف» عبر ما قيل عنها «مصادر متطابقة»، إلى أن هذا الخيار يأتي ضمن سيناريو جديد يتم «تحضيره لحل الأزمة في #سوريا، والتي باتت الحرب فيها صراعا دوليا طغى على المشهد الداخلي في ظل عدم التوافق حول الحل».

وكشفت تلك المصادر للموقع، والتي طلبت عدم ذكر هويتها، أن «ظهور #أسماء_الأسد برفقة زوجها #الرئيس_السوري بشار الأسد حاليا في وسائل الإعلام يعكس رغبة بعض #الأطراف_الدولية بتسلمها السلطة من زوجها».

وأضافت أن سبب الاختيار أنها تمتلك «المؤهلات المطلوبة فهي امرأة بريطانية الجنسية، تجيد اللغة الانكليزية واللغة العربية ودرست خارج سوريا، ولها علاقات مع البنوك التي تمرنت بها ثم طورت علاقاتها بها بعد زواجها وهي (سنية) ويمكن أن تكون ضمانة للطائفة (العلوية) وللأقليات في سوريا ولم تتلوث يداها بالدماء».

وأوضحت المصادر أنه «من السهل بعد ذلك الضغط عليها أو التنسيق معها وإنشاء #هيئة_حكم_انتقالية ضمن صفقة دولية متكاملة»، مؤكدة أنه في حال تم توافق دولي حول ذلك فلن يكون للنظام أو #المعارضة_السورية أي خيار سوى القبول».

وتساءل الموقع في تسريباته: هل يمكن أن يوافق #بشار_الأسد على ذلك؟ لتؤكد المصادر أنه «مجبر على الموافقة… ولكن السؤال المطروح هل تقبل الطائفة (العلوية) بذلك؟».

وأكدت المصادر أن «خلافات الرئيس السوري بشار الأسد مع عائلة مخلوف (خال الأسد) ورجل الأعمال #رامي_مخلوف (ابن خال الأسد) كانت بسبب أن أسماء تريد نقل الأموال التي تسيطر عليها عائلة مخلوف إلى أشقائها وشقيقاتها استعدادا لهذا الْيَوْم».

وختم الموقع ما تمّ نقله عن المصادر الخاصة به، أن «ما نراه اليوم من محاولة إعلامية لتغطية نشاطات أسماء الأسد تارة في الكنائس في سوريا، وتارة مع الناس في المطاعم تمثل ذات الحملة الإعلامية التي نُظمت لبشار الأسد لكسب شرائح السوريين وإعداده للحكم ما بين عاني ١٩٩٧ -٢٠٠٠». منوهةً أن «إعلان مرض أسماء الأسد ثم شفائها من مرض السرطان ضمن هذه المنهجية الإعلامية»، مضيفة أن «أخبار عدة تنشر على وسائل التواصل الاجتماعي تروج لهذا السيناريو كحل».

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق