سياسة

وزير الداخلية التركي يهدد بتدمير رئيس بلدية إسطنبول بسبب الكرد

هدد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو اليوم الثلاثاء رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو بتدميره، ووصفه بالجاهل، بسبب دعمه لثلاثة رؤساء بلديات كرد، تم إقالتهم واستبدلوا بمسؤولين حكوميين.

وزعم وزير الداخلية سليمان صويلو الذي تحدث في إقليم بورصة في شمال شرق البلاد، إن عزل رؤساء البلديات الثلاثة الذين انتخبوا في أواخر مارس تم في إطار القانون.

وقال كلاما موجها إلى إمام أوغلو: “جاهل. أنت تعرف مكانك وحدودك. هذه الدولة (تركيا) تعاملت مع هذه المنظمة المحظورة لمدة 40 عاما. إذا تدخلت في أمور ليست من عملك فسوف ندمرك”.

واستبدلت تركيا، الشهر الماضي، رؤساء بلديات من حزب الشعوب الديمقراطي في ديار بكر ووان وماردين بمسؤولين حكوميين واعتقلت أكثر من 400 شخص بزعم بصلاتهم بمقاتلين من حزب العمال الكردستاني.

واعتبرت منظمة “هيومان رايتس ووتش” الحقوقية في بيان، أن قرار حكومة أردوغان “ينتهك بشكل صارخ حقوق الناخبين ويعيق الديمقراطية المحلية”.

وكان إمام أوغلو، العضو في حزب الشعب الجمهوري الذي دعمه حزب الشعوب الديمقراطي في انتخابات يونيو، قد زار في مطلع الأسبوع مدينة ديار بكر الكردية للقاء رؤساء البلديات الذين تم إقالتهم.

ومن ديار بكر انتقد رئيس بلدية اسطنبول هذه الخطوة ووصفها بأنها غير قانونية وتتعارض مع الديمقراطية وطلب العدول عنها.

إمام أوغلو كان قد ألحق برئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان أكبر هزيمة في تاريخه السياسي عندما هزم مرشح حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المحلية بمدينة إسطنبول في يونيو الماضي.

ونجح أمام أوغلو في الفوز في الانتخابات المحلية التي أجريت في مارس الماضي، لكن حزب أردوغان تحايل وأعاد الانتخابات في يونيو.

لكن إمام أوغلو، مرشح الحزب الشعب الجمهوري تمكن من الفوز مجددا في إعادة الانتخابات، في صفعة قوية للرئيس التركي.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق