سياسة

إلهام أحمد: التفاهمات هي ترتيبات أمنية ضرورية لحماية مناطق شمال وشرق سوريا

قالت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد إن التفاهمات التي جرت بين الولايات المتحدة الأمريكية والدولة تركية وقوات سوريا الديمقراطية، هي ترتيبات أمنية ضرورية لحماية مناطق شمال وشرق سوريا.

حديث أحمد جاء خلال حضورها جلسة ختام الدورة التدريبية التي أقامتها مكتب المرأة لأعضائها في ناحية الدرباسية بريف الحسكة.

وتطرقت رئيسة الهيئة التنفيذية إلهام أحمد إلى المباحثات التي جرت بين الولايات المتحدة الامريكية والدولة التركية وبالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية والتي أفضت إلى اتفاق أولي يمكن البناء عليه مستقبلاً، حيث تجنب المنطقة شبح الحروب.

وتابعت أحمد حديثها ولفتت إلى أن الدولة التركية كانت تسعى لفرض أمر واقع وتكرار تجربة منطقة عفرين والعمل على تغيير معالم المنطقة والتركيبة السكانية، فضلاً عن فظائع وجرائم ترتقي إلى جرائم ضد الإنسانية بحق السكان الأصليين للمنطقة.

وذكرت أحمد أن قوات سوريا الديمقراطية أبدت المرونة والانفتاح لاي اتفاق ينهي التهديدات التركية لمناطق الإدارة الذاتية، وأضافت أن الاتفاق الأخير يضفي جوٍ من الاستتباب والاستقرار في المنطقة وتهيأ الظروف لاستكمال قوات سورية الديمقراطية والتحالف الدولي مهامهم في القضاء على الخلايا النائمة للتنظيم الإرهابي داعش.

وحول العملية السياسية ومسارات الحل السياسي أشارت رئيسة الهيئة التنفيذية “إلهام أحمد” أن الصورة النهائية لم تتبلور بعد، بسبب غياب الإرادة الحقيقية لإنهاء الأزمة السورية سواء أكانت في “جنيف” أو “سوتشي”, مضيفة أنه لا يمكن أن يكتب النجاح لأي اتفاق في ظل غياب ممثلي شمال وشرق سوريا، وأكدت أنهم في مجلس سوريا الديمقراطية ومن خلال اتباعهم سياسة واقعية وموضوعية استطاعوا بناء أنموذج لسوريا المستقبل في مناطق شمال وشرق سوريا.

وقالت “هدفنا الوصول إلى سوريا ديمقراطية لامركزية تراعي حالة التنوع الإيجابية عبر دستور عصري يحترم حقوق كافة المكونات دون إقصاء أو تمييز تكون كلمة الفصل فيها لإرادة الشعب السوري”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق