سياسة

قلق أممي من «تدخل عسكري» شرق الفرات

أعربت مستشارة الشؤون الإنسانية للمبعوث الدولي إلى سوريا غير بيدرسن، أمس، عن القلق من التصعيد في شمال غربي سوريا، واحتمال حصول «تدخل عسكري» في شمالها الشرقي. وقالت بعد اجتماع لمجموعة العمل الدولية، في جنيف، أمس: «أخذنا علماً بالمحادثات حول إنشاء منطقة آمنة في شمال شرقي سوريا. وأبدى كثير من العاملين في المجال الإنساني قلقاً متزايداً إزاء التصريحات التي تُشير إلى إمكانية التدخل العسكري، الذي ستكون له تداعيات إنسانية خطيرة في منطقة شهدت على مدار سنوات عمليات عسكرية ونزوحاً وجفافاً وسيولاً».

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن تركيا اتخذت مع الأميركيين قراراً بإقامة مركز عمليات من أجل إنشاء «ممر سلام»، في إشارة إلى المنطقة الآمنة في شمال سوريا، في وقت قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) شون روبرتسون، إن الآلية الأمنية التي جرى الاتفاق على إقامتها مع تركيا سيتم تنفيذها على مراحل.

وأكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن تركيا لن تسمح بتعثر جهود إقامة المنطقة الآمنة بسبب المفاوضات مع الولايات المتحدة.

في المقابل، أعلنت الخارجية السورية «الرفض القاطع والمطلق للاتفاق الذي أعلن عنه الاحتلال الأميركي والتركي حول إنشاء ما يسمى بالمنطقة الآمنة».

على صعيد آخر، واصلت قوات النظام السوري التقدم شمال حماة باتجاه إدلب. وحمّلت وزارة الدفاع الروسية الفصائل السورية المعارضة مسؤولية «احتدام الأوضاع في المنطقة».

الشرق الاوسط

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق