سياسة

إبراهيم لـ يوبوست: عمق 14كم للمنطقة الآمنة غير مقبول ولا أتوقع توحيد مواليد الدفاع الذاتي

قال المنسق الإعلامي لمجلس سوريا الديمقراطية، ابراهيم ابراهيم، أن المجلس لا يوافق على عمق 14 كيلومتراً للمنطقة الآمنة المُزمع إقامتها على الحدود التركية داخل الأراضي السورية، مشيراً إلى أنه لا يتوقع توحيد مواليد الدفاع الذاتي بسبب الظروف الراهنة.

وجاء ذلك في حوار خاص لـ موقع يوبوست الإخباري حول التطورات الأخيرة في غرب كوردستان ومجمل شرق الفرات، أكد فيه على حرص مجلس سوريا الديمقراطية على وقف الحرب في سوريا.

فيما يلي نص الحوار:

يوبوست: كيف تقرؤون في مجلس سوريا الديمقراطية التهديدات التركية الأخيرة بإجتياح شرق الفرات لإنشاء منطقةٍ آمنة في حال عدم الوصول لتفاهم مع الولايات المتحدة؟
– تركيا منذ فترة تعيش أزمة أخلاقية وبنيوية وإقتصادية والمتتبع للوضع التركي يرى أنها تتجه للدمار، وقضية دمار تركيا من الداخل باتت واضحة، يعني إنهيار الليرة التركية والإقتصاد التركي ومشاكلها الداخلية والإنشقاقات في حزب العدالة والتنمية وبغض الناس لأردوغان نتيجة تسلطه وقمعه ودكتاتوريته كذلك حقده بالدرجة الأولى على الشعب الكوردي.

يوبوست: المبعوث الأمريكي لسوريا جيمس جيفري قال أن بلاده تتباحث مع تركيا حول إنشاء المنطقة الآمنة، هل تنسق الولايات المتحدة بدورها معكم كونكم المظلة السياسية لقوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على مناطق شرق الفرات؟
– من الطبيعي أن يكون هناك مشاورات بيننا وبين التحالف الدولي لمحاربة داعش، نحن قوة تدير أكثر من 30% من مساحة سوريا حيث يعيش فيها أكثر من ثلاثة مليون شخص، خاصة أن التحالف يدرك أن تركيا هي دولة غازية ومارقة وغايتها من هذه الشوشرة إحتلال المناطق المتبقية من شمال وشرق سوريا بقصد السيطرة على منابع النفط، بالإضافة إلى تحرير إرهابيي داعش من سجون الإدارة الذاتية للتغطية على العلاقة التي تجمع بين أردوغان والدواعش، فهؤلاء المحتجزين يملكون أسرار ومعلومات مؤكدة عن دعم الدولة التركية لداعش، وهذا بات معروفا لدى الجميع، وهذا السبب الذي يدفع أردوغان لإرتكاب حماقة ستدمره قبل أن تدمر الشمال السوري.

يوبوست: صرح جيمس جيفري، أن العمق المناسب للمنطقة الآمنة يتراوح ما بين 5 إلى 14 كيلومتراً وأنها ستكون تحت حماية أمريكية – تركية، كيف تعلق على ذلك؟ وهل هذا العمق مقبول لدى مجلس سوريا الديمقراطية؟
– نحن كـمجلس سوريا الديمقراطية وكإدارة ذاتية ما يهمنا هو وقف التهديد والدمار والحرب في سوريا بشكل عام، وبشكل خاص جنون وحقد أردوغان على مكونات الشعب السوري، وهذا يعتبر أحد الآراء التي يتم بحثها في موضوع المنطقة الآمنة أو المنطقة العازلة ولا أتصور أن يكون هناك موافقة على موضوع 14 كيلومتر أو حتى 10.

يوبوست: بالإنتقال إلى ملف واجب الدفاع الذاتي، الذي كانت الإدارة الذاتية قد صادقت على قانونه المُعدل في شباط المنصرم حيث أعطى الصلاحية لمكاتب الدفاع لكل إدارة بتحديد المواليد المكلفة بالالتحاق به في حدود كل منها، الأمر الذي أدى إلى اختلاف مواليد المكلفين بين الجزيرة وكوباني (1986) والمناطق الأخرى من شرق الفرات(1988-1990)، ما أثار إستياء الشارع الكوردي، إلا ترى أن هذا الاختلاف يكرس التفرقة والمناطقية بين الأهالي؟
– ليس هناك استياء في الشارع الكوردي أستغرب من هذا السؤال، هناك استياء ممن لا يدرك مخاطر المرحلة، وهذا الموضوع أخذ أبعاد أكثر من اللازم فالتجنيد الإجباري هو الدفاع عن بيتك وعائلتك عن أرضك وكرامتك، ومن أثار هذا الموضوع حالياً هم نفسهم من أثاروا الدفاع الذاتي والإدارة الذاتية كذلك تحرير الرقة والطبقة.
وعدم إعتماد الإدارة على مواليد موحدة لمناطق سيطرتها المختلفة هو القرار الاستراتيجي والقانوني الأصح لأسباب وطنية وثورية وقانونية وحتى لأسباب مناطقية والتي تؤطره ثقافة اجتماعية مختلفة، ولا أتوقع تغييره بسبب الظروف الراهنة.

يوبوست: يتداول ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الإجتماعي مؤخراً أنباء تفيد بموافقة الحكومة العراقية على إستقبال عوائل مسلحي داعش المتواجدين حالياً في مخيم الهول، ما مدى صحة هذه الأنباء؟
– ليس لدي معلومات قطعية عن هذا الموضوع لكن في جميع الأحوال أنا أثق بالإدارة الذاتية واتفق معها في تخليص شمال وشرق سوريا والبلاد عامة من الإرهاب وإن نحاكمهم أينما كانوا، لكن بالنتيجة نحن نرغب بأن تكون المحاكمة في مناطقنا كونها موقع الجريمة.

حاوره: زانا ابراهيم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق