سياسة

واشنطن تحذر تركيا من القيام بعمل عسكري شمال شرقي سوريا

وسط التهديدات التركية المستمرة بشن عملية عسكرية في شمال وشرقي سوريا، في حال لم تتمكن أنقرة من إقامة المنطقة الآمنة وفقاً لحساباتها، التي تعتبر بالمقياس الواقعي بحسب مراقبين، اقتطاعاً لأراضي دولة أخرى وترسيخاً للاحتلال، تعارض الولايات المتحدة تلك التهديدات.

وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) جددت تأكيدها على أن التنسيق والتشاور بين الولايات المتحدة وتركيا هما السبيل الوحيد لمجابهة المخاوف الأمنية لأنقرة.

شون روبرتسون المتحدث باسم البنتاغون حذر تركيا في بيان، من القيام بأي عمل عسكري منفرد في شمال وشرقي سوريا، وقال إن العمل العسكري من جانب أي طرف سيكون مثار قلق عميق.

البيان أكد أن واشنطن ترى قيام أي عمل عسكري في المنطقة أمراً غير مقبول، خاصة أن قوات أمريكية يمكن أن تكون في المكان أو على مقربة منه.

وبالرغم من المباحثات التي أجراها المسؤولون الأمريكيون في أنقرة على مدى ثلاثة أيام، لم تنل رضا أنقرة التي اتهمت واشنطن بعرقلة إقامة المنطقة الآمنة التي تريدها، فإن البنتاغون أكد مواصلة النقاشات مع تركيا، للوصول الى آلية تقارب تخفف من هواجسها الأمنية على الحدود مع سوريا.

ويقلل مراقبون من شأن التهديدات التركية، بالقول إنها مجرد محاولات ضغط على واشنطن، هدفها منع فرض عقوبات على أنقرة، بسبب شرائها منظومة إس 400 الروسية، تضع تلك العقوبات الاقتصاد التركي ومعه نظام أردوغان، في مأزق لا يمكن تجاوزه بسهوله.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق