ثقافة وفن

بِعُمر 67 عاماً ..وفاة الفنان المصري فاروق الفيشاوي

توفي الممثل المصري فاروق الفيشاوي، عن عمر 67 عاماً، في الساعات الأولى من صباح الخميس 25 تموز، بعد صراع مع مرض السرطان.

ونعت نقابة المهن التمثيلية المصرية الفيشاوي، على صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، وقالت: “ننعي الفنان الكبير فاروق الفيشاوى، كان رمزا من رموز الفن المصري وسيظل”.

وكان الفيشاوي صدم الجميع وأعلن بنفسه عن إصابته بمرض السرطان أثناء مشاركته في مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، في تشرين الأول 2018.

وقال الفيشاوى في كلمته: إنه “فوجئ بطبيبه المعالج يخطره بهذا المرض”، موضحاً أنه “لن ينزعج من الخبر، وأكد للطبيب أنه سيواجهه بكل شدة وكأنه صداع عادى سيأخذ وقته ويمر”.

وتدهورت حالته الصحية مؤخراً وتم نقله إلى المستشفى، قبل يومين من وفاته، وكان آخر ظهور علني له في عزاء الممثل الراحل عزت أبوعوف، مطلع الشهر الجاري، وكان آخر أعماله الفنية مسرحية الملك لير، مع النجم يحيى الفخراني.

ولد الفنان فاروق الفيشاوي بإحدى قرى مركز سرس الليان بمحافظة “المنوفية” في مصر في 5 شباط عام 1952 وبعد حصوله على ليسانس الآداب بجامعة عين شمس التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية حيث حصل على البكالوريوس.

وبدأ حياته الفنية من خلال أدوار صغيرة في عدة مسلسلات ثم كانت انطلاقته الكبيرة عام 1980 عندما شارك في مسلسل “أبنائي الأعزاء شكرا” من إخراج محمد فاضل.

وانطلق بعد ذلك في السينما التي حققت له شهرة كبيرة وساعدته في الحصول على أدوار عدة، لكنه أثبت صدق موهبته بعد أن برع في الأدوار الجادة والكوميدية على حد سواء.

وقدم الفيشاوي أعمالا سينمائية بارزة مثل “الباطنية” و”فتوة الجبل” و”وحوش الميناء” و”عندما يبكي الرجال” و”الكف” و”الأستاذ يعرف أكثر”، و”المشبوه” وسوق المتعة، وحبيبتي من تكون، ونور ونار، وأحلام مسروقة، وفتاة من “إسرائيل”، وأرض أرض، وحائط البطولات، وغيرها.

وعلى المسرح قدم “الدنيا مقلوبة” و”البرنسيسة” و”اعقل يادكتور” و”الناس اللي في التالت”، وكان آخر عمل مسرحي شارك فيه “الملك لير” مع الممثل يحيى الفخراني.

ومن أهم أعمال الفنان الراحل في الدراما، حافة الهاوية، ومخلوق اسمه المرأة، وحضرات السادة الكدابين، وقابيل وقابيل، ورجال في المصيدة، وأولاد آدم، وغوايش، وعلي الزيبق، وعصفور في القفص، وأبناء العطش، وليلة القبض على فاطمة.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق