محليات شمال سوريا

الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة تعلن استلام أكثر من 500 ألف طن من القمح والشعير

تجاوزت كميات محصولي القمح والشعير المُستلمة من قبل الإدارة الذاتية في مراكزها المخصصة لهذا الغرض الـ 500 ألف طن، فيما أوقفت الإدارة عملية شراء الشعير في مراكزها عند 160 ألف طن تقريباً.

وافتتحت الإدارة الذاتية، منذ بداية إعلانها استقبال موسمي الشعير في الـ 25 من شهر أيار/ مايو والقمح في الأول من شهر حزيران/ يونيو، 22 مركزاً للاستلام خُصصت 6 منها لاستلام الشعير، وأُلحق بها في منتصف شهر حزيران مركزين في إقليم الفرات لاستلام القمح بعد انتهاء أعمال الصيانة منها وهما الشركراك والعالية.

وتختلف القدرة الاستيعابية لهذه المراكز، فمنها ما يستوعب 1000 طن (صوامع معدنية) وتصل بعضها لـ 120 ألف طن (صوامع الباطون).

وأعلنت الإدارة مع انقضاء الشهر الأول لها من الاستلام عن توقف 6 مراكز للقمح بعد توقف قدرتها الاستيعابية وهي كل من صوامع الـ 10 كم في دير الزور وعين عيسى والصخرات والجلبية في إقليم الفرات وفي الرقة وتربه سبيه في الجزيرة، وكلها صوامع صغيرة تستلم من 10-12 ألف طن.

وأوقفت الإدارة الذاتية استلام الشعير وذلك بعد 40 يوماً من بداية تسويقه إليها عند 160 ألف طن تقريباً وذلك لمشاكل تخزينه، حيث يتم توريده من قبل المزارعين بأكياس النايلون والتي لا تتحمل العوامل الجوية أكثر من 3 أيام.

هذا وخصصت الإدارة الذاتية مع بداية استلامها لموسم الشعير 6 مراكز على مستوى مناطق شمال وشرق سوريا وهي عبارة عن مستودعات وليست صوامع في كل من مركز تل كوجر وملا سيات وسفح في إقليم الجزيرة ومركز كبش في الرقة ومركز المحلج في دير الزور و الدهليز في إقليم الفرات.

وفي لقاء لوكالتنا مع الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة سلمان بارودو بيّن بأن الكميات المُستلمة من القمح بلغت حتى الآن 375 ألف طن تقريباً، مُبدياً استعداد مراكزهم لاستقبال كافة محصول القمح من المزارعين في مناطق شمال وشرق سوريا.

هذا وسلّمت الإدارة الذاتية الدفعة الأولى من أثمان هذه الكميات للمزارعين والتي بلغت 40 مليار و500 مليون ليرة سورية على مستوى مناطق الإدارة، حيث أن الإدارة الذاتية تقوم بتسليم ثمن القمح المُسوّق إلى مراكزها خلال مدة أقصاها 20 يوماً من تاريخ تسلمه.

هذا ورصدت الإدارة الذاتية 200 مليون دولار لشراء محصول القمح من المزارعين، وذلك بسعر 160 ليرة للكيلو غرام الواحد على أن لا يقل السعر عن 156 ليرة للدرجة الرابعة.

وانخفضت نسب تسويق المحاصيل إلى مراكز الاستلام عن التوقعات في بداية الموسم لسببين بحسب القائمين عليها أولهما “الحرائق التي التهمت محاصيل المزارعين، والثاني هو التخزين بقصد الاتجار وعلف المواشي واستخدامه كبذار للموسم القادم”.

هذا والتهمت الحرائق بحسب الإحصائيات المتوفرة لدى هيئة الاقتصاد والزراعة أكثر من 40 ألف هكتار من محاصيل المزارعين “قمح، شعير” هذا العام.

وقد قررت الإدارة الذاتية في الـ 4 من هذا الشهر تعويض المزارعين المتضررين نتيجة هذه الحرائق، ويكون التعويض بالنسبة للمزارع على التكلفة وليس على الربح.

والجدير بالذكر أن عملية استلام محاصيل القمح من المزارعين في مناطق الإدارة الذاتية ماتزال مستمرة.

المصدر:ANHA

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق