اقتصاد

الحكومة السورية اشترت نصف مليون طن قمحاً.. وتعويضات للمتضررين من الحرائق

وصلت كميات الأقماح التي اشترتها الحكومة عبر السورية للحبوب من الفلاحين هذا الموسم إلى نصف مليون طن، وذلك بحسب عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد العام للفلاحين رئيس مكتب التسويق خطار عماد الذي أكد أن كميات تسويق الأقماح هذا العام أفضل من الأعوام السابقة، مؤكداً أن هناك اكتفاء ذاتياً بالنسبة للقمح هذا الموسم، متوقعاً ألا يكون هناك استيراد للقمح هذا العام عبر عقود جديدة.

عماد لفت إلى تأثير الحرائق في الموسم الحالي، لكنه شدد على أن نسبة المساحات المتضررة تبقى ضئيلة مقارنة بالمساحات المزروعة، مشيراً إلى أن المساحة المتضررة من الحرائق في محافظة الحسكة بلغت 25 ألف هكتار وإنتاج هذه المساحة بلغ 50 ألف طن شعيراً وقمحاً، من دون أن يخفف من هول هذا الأمر بشكل عام.

وعن تعويض الفلاحين عن الخسائر نتيجة الحرائق، أوضح عماد أنه يتم من خلال صندوق التخفيف من الخسائر، مشيراً إلى أنه في النظام الداخلي للصندوق ليس هناك تعويض عن هذه الحرائق المفتعلة لأنها تعتبر فعلاً جنائياً وليست فعلاً طبيعياً، ورغم ذلك سوف تقوم الحكومة بالتعويض عن الفلاحين المتضررين من الحرائق.

وأشار إلى أن الاتحاد العام للفلاحين رفع مذكرة بخصوص هذه الحرائق إلى الحكومة، والتي من المتوقع أن تستجيب لأنها حكومة راعية للفلاحين، وتستمر بدعمهم بقدر ما تستطيع.

وبالنسبة لصرف مبالغ الأقماح المستلمة من الفلاحين بيّن رئيس مكتب التسويق أنه يتم بمجرد وصول الجداول من مؤسسة الحبوب إلى المصرف الزراعي، أي خلال 24 ساعة، وكحد أقصى خلال 48 ساعة، مشيراً إلى عدم وجود أي عوائق في صرف أثمان الأقماح للفلاحين، وليس هناك أي شكوى من قبل الفلاحين بهذا الخصوص.

ونوه عماد بعدم وجود نقص بأكياس الخيش بالنسبة للقمح، في حين أن النقص فقط بأكياس الخيش المخصصة للشعير، لافتاً إلى إصدار وزارة الزراعة قراراً بقبول أكياس الخيش المستعملة أو الأكياس الجديدة المتواجدة في السوق لو اختلفت مواصفاتها والتي يُدفع ثمنها للفلاحين، مشيراً إلى وجود نقص في كميات استلام الشعير، ولن يتم استيعاب كامل الموسم، لكن هناك متابعة من قبل اتحاد الفلاحين لهذا الموضوع.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق